قد سألنى كثير من الإنس, متى ستنجح؟ أ نجحت؟ و لم أدر كيف أجبه لأن لم أكمل وظفتى الأخرة حتى أسبوعين ماضيين. و قد وجهت مدبرى, رينالدي, أسبوعين ماضيين للسؤال هل أستطيع أن أنجح الشهر مارس. و كلمنى هل أكملت وظفتك و كتابك؟ فأجبت لما.
و فى ذلك الأسبوع, عملت وظفتى الأخرة, أزيد شيئا نافعا و أنقص شيئا أخرى فى كتابى. فوجهت مدبرى بعد اليومين. أراد مدبرى لأن يرا عملى. و نصحنى كثيرا لأن عملى عسر لفهمه.
فأصلحت عملى و سألت صاحبى, حاكم, أن كيف أصلح عملى و كلمته ماذا نصحنى مدبرى عن ذلك العمل. فنصحنى حاكم كيف أصلح عملى.
بعد أيام, الحمد لله, قد امتحنت عن ذلك الوظفة أمس و محننى مدرسان, هارليلي و أوريب. سألانى و سأل مدبرى كثيرا عن وظفتى. ظننت أن الأسئلة ليعلموا أ فهمت ماذا عملت. و كلمنى مدبرى بعد الإمتحان أنى لم أنجح, فحزنت. ولكن ليس ذلك أخر كلامه, بل لم أنجح قبل أصلحت كتابى, فسعدت. الأن أصلح كتابى و عملى لأن أجمعه هذا الأسبوع لشرط النجاح شهر مارس.
رب اشرح لى صدرى و يسر لى أمرى.
Recent Comments